ما صحة حديث: "من مشى مع ظالم ليعينه وهو يعلم أنه ظالم فقد خرج من الإسلام" وهل إعانة الظالم من نواقض الإسلام وهل قال بهذا أحد من الأئمة؟
حديث: "من مشى مع ظالم ليعينه وهو يعلم أنه ظالم فقد خرج من الإسلام" ضعيف جدًا، ولا يثبت. لو ثبت، فتأويله يكون بخروج العون على الظلم من كمال الإيمان أو حقيقته، لا من الإسلام نفسه، ففعل ذلك لا يُخرج من الملة. الظلم أنواع، منه ما يُخرج من الملة كالشرك، ومنه ما لا يُخرج منها كظلم الغير بالمعاصي والتعدي. لا يوجد من أهل السنة والجماعة من يكفر الناس بالذنوب، بل أجمعوا على عدم تكفير المسلم بها إلا ما نص الشرع على كفره. معاونة الظالم محرمة وتُعد مشاركة له في معصيته، ومُعرضة للعقوبة الشديدة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/114779