العودة إلى البحث
السؤال

هل مسامحة المظلوم للظالم تعني عدم عقاب الظالم على ظلمه، وهل يمكن أن تستجاب دعوة الظالم على المظلوم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا عفوت عمن ظلمك، فإنه يبرأ من حقك، ويبقى عليه حق الله الذي يحتاج إلى (الإقلاع، والندم، والعزم على عدم العود)، لأن الجناية فيها حقان: حق لله وحق للآدمي. عفوك عن الظالم يوقع أجرك على الله كما قال تعالى: "فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ"، وهو سبب لنيل مغفرة الله. أما دعاء الظالم على المظلوم فهو إثم وغير مستجاب، وما أصابك هو بتقدير الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
171543
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي