هل مسامحة المظلوم للظالم تعني عدم عقاب الظالم على ظلمه، وهل يمكن أن تستجاب دعوة الظالم على المظلوم؟
إذا عفوت عمن ظلمك، فإنه يبرأ من حقك، ويبقى عليه حق الله الذي يحتاج إلى التوبة (الإقلاع، والندم، والعزم على عدم العود)، لأن الجناية فيها حقان: حق لله وحق للآدمي. عفوك عن الظالم يوقع أجرك على الله كما قال تعالى: "فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ"، وهو سبب لنيل مغفرة الله. أما دعاء الظالم على المظلوم فهو إثم وغير مستجاب، وما أصابك هو بتقدير الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/171543