العودة إلى البحث
السؤال

هل تسقط المشقة الكبيرة في استسماح الناس من المعاصي شفاهةً طلب المسامحة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حقوق العباد ومظالمهم تقتضي أداءها أو طلب العفو منها، وإلا كان القصاص يوم القيامة بالحسنات والسيئات.

وتوبة الظالم تكون بعفو المظلوم أو رد حقه إليه.

وينقسم الظلم إلى:

1. الظلم في المال: تكون برد المال إلى صاحبه، ولو دون علمه.

2. الظلم في البدن (كالضرب): تكون بتمكين المظلوم من القصاص أو الاعتذار إليه وطلب المسامحة، ولا ينبغي في ذلك.

3. الظلم في العرض ( والبهتان):

إذا وصلت الغيبة للمظلوم: يجب طلب العفو منه.

إذا لم تصل الغيبة للمظلوم: عدم إخباره، وعلى الظالم التوبة والاستغفار والدعاء له بالخير وذكره به، وعليه ألا يخبره إذا خشي أن يؤدي الإخبار إلى شر أو فتنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24083
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي