التوبة
ببساطة
الرجوعُ إلى الله بالإقلاع عن الذنب والندم عليه والعزم على عدم العَوْد إليه. تُشترَط لها شروطٌ منها الإخلاصُ وردُّ المظالم إن كانت. بابُها مفتوحٌ ما لم تطلع الشمسُ من مغربها.
يظهر غالبًا في
انظر المصطلح في سياقه
هل يجب قضاء كفارات الدين التي لم تُقضَ بعد التوبة، أم أن التوبة تكفي؟
لم يتضح معنى "كفارة دين"، لكن من شروط التوبة المقبولة أداء حقوق الله والعباد. فالكفارات لا تسقط بالتوبة، بل أداؤها شرط لصحة التوبة.
كيف يمكن التوبة والندم على ذنب استمر عليه الإنسان على الرغم من علمه بخطئه، وهل يشترط الشعور بالندم لقبول التوبة بعد ترك الذنب، وما هي علامات قبول التوبة، وهل هناك دعاء معين للتوبة والندم؟
الندم ركن التوبة الأعظم، فلا تصح التوبة إلا به؛ فإن من لم يندم على الذلل لم يكن تائبًا، بل لو ترك الذنب ولم يندم على فعله لم يكن تائبًا حقيقةً؛ ولهذا قال ابن القيم: "الندم توبة". ومما يعين العبد على الندم على الذنب…
هل من توبة لمن وقع في الزنا بالدبر، وهل تعدّدت المعصية تُفقد التوبة فاعليتها، وهل أن الله يبعد العاصي عنه يعطيه فرصة للتوبة والقرب منه، أم أن الحياة ضاعت والآخرة ضاعت، وهل هذا الشاب الذي أقنعها أن هذا الفعل ليس زنا عليه إثم؟
يجب عليك التوبة الصادقة ومجاهدة النفس على الاستقامة. الله يقبل توبة من تاب توبة نصوحًا مهما عظمت الذنوب، كما دلت نصوص القرآن والسنة. من أسباب المعينة على التوبة والاستقامة: الإكثار من الطاعات والذكر والاستعاذة من…
أسئلة تستعمله
ما حكم الشرع في الإجهاض بعد أربعة أشهر بدون سبب شرعي، وهل يُعدّ ذلك كقتل النفس التي ورد ذكرها في سورة التكوير، وما كفارة من قام به أو ساعد فيه، وهل تكفي التوبة النصوح في هذه الحالة؟
هل يُعدّ السائل كافرًا ويجب عليه التوبة من جميع الذنوب ليقبل الله توبته، وما الفرق بين هذا الكفر وسب الذات الإلهية؟ وهل يُعذر السائل بسبب مرضه، وهل صحيح أن الله يختم على قلب من هو مثله، وأنه من أصحاب النار لقوله تعالى: "إن الذين آمنوا ثم كفروا، ثم آمنوا ثم كفروا، ثم ازدادوا كفرًا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلاً"؟ وما الذي يجب عليه فعله ليتجنب هذه الأفكار؟
هل يجب التيقن بعد التوبة النصوح بأن الله غفر ومحى الذنب؟