كيف يمكن التوبة والندم على ذنب استمر عليه الإنسان على الرغم من علمه بخطئه، وهل يشترط الشعور بالندم لقبول التوبة بعد ترك الذنب، وما هي علامات قبول التوبة، وهل هناك دعاء معين للتوبة والندم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الندم ركن التوبة الأعظم، فلا تصح التوبة إلا به؛ فإن من لم يندم على الذلل لم يكن تائبًا، بل لو ترك الذنب ولم يندم على فعله لم يكن تائبًا حقيقةً؛ ولهذا قال ابن القيم: "الندم توبة".
ومما يعين العبد على الندم على الذنب واستحضار خطر المعصية: استحضار مراقبة الله تعالى، والخوف من بأسه ونقمته، واستحضار موقف الحساب يوم القيامة؛ قال ابن القيم: "فأما تعظيم الجناية فإنه إذا استهان بها لم يندم عليها، وعلى قدر تعظيمها يكون ندمه على ارتكابها".
أما علامات صحة التوبة فمنها: أن يكون حال التائب بعد التوبة خيرًا مما كان قبلها، وأن يصاحبه الخوف من الله تعالى، وألا يأمن مكر الله طرفة عين، ومنها: انخلاع قلبه وتقطعه ندمًا وخوفًا، وهذا على قدر عظم الجناية وصغرها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/121432
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 121432
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي