هل يُعتبر الخوف والحزن من الموت قبل التوبة ندماً كافياً لصحة التوبة؟
الندم ركن التوبة الأعظم ولا تصح إلا به، ويتحقق بتألم القلب للذنب عند معرفة خطر الذنوب وعواقبها الوخيمة. والخوف والحزن من الذنب علامة على الندم. وقد بين الغزالي أن الندم ينتج عن علم يدرك عظم ضرر الذنوب وأنها حجاب بين العبد ومحبوبه، مما يولد ألماً يؤدي إلى ندم، وهذا الندم يولد إرادة وعزماً على ترك الذنب وتلافي ما فات. أما عن كيفية تحصيل الندم مع كونه انفعالاً لا فعلاً، فالمراد التكليف بأسبابه، كالتفكر في أن لذة المعاصي كشراب حلو فيه سم قاتل، والتفكر في سخط الله وعقابه، فمن تفكر في ذلك أدت به الأسباب إلى الندم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/107223