هل عدم الشعور بالندم على بعض الذنوب عند التوبة، والاكتفاء بالإقلاع عنها والعزم على عدم العودة إليها، كافٍ لقبول التوبة، أم أن الشعور بالندم شرط لذلك؟
سبيل تحصيل الندم مبين في الفتوى رقم: 107223. وقرار التوبة والتوقف عن المعصية والخوف من غضب الله يجب أن ينشأ عن الندم على فعل المعصية؛ فكل تائب لا بد أن يكون نادمًا، والشيطان يوهم بخلاف ذلك ليُقعِد عن التوبة. ومتى عُلِمَ ضرر المعصية وخطورتها على دين العبد ودنياه، نتج عن ذلك الندم. انظر الفتوى رقم: 172105.
لذا، يجب المبالغة في استحضار خطورة الذنب وضرره، وشدة غضب الله تعالى على العصاة، ليزيد الندم ويعظم الألم. وللفائدة، راجع كلام ابن القيم حول تفضيل نسيان الذنب أو تذكره في الفتوى رقم: 119062.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/182094