العودة إلى البحث

هل تصح التوبة بلا ندم على الذنب الذي مضى، وما معنى اشتراط الندم في التوبة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

شروط التوبة الصحيحة هي الإقلاع عن الذنب، والندم عليه، والعزم على عدم العودة إليه، ويُضاف إليها التحلل من صاحب الحق إذا كانت التوبة تتعلق بمظالم العباد. وقد أمر الله بالتوبة النصوح في قوله: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا﴾. وقد عرّف السلف التوبة النصوح بأنها التوبة التي لا عودة بعدها للذنب، أو الندم والعزم على عدم العود، أو الاستغفار باللسان والندم بالقلب والإمساك بالبدن.

الندم هو الركن الأعظم في التوبة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «النَّدَمُ تَوْبَةٌ»، وهو يستلزم الإقلاع عن الذنب والعزم على عدم العود إليه. لتحقيق الندم، يُعين العبد أربعة أمور: العلم بالله بعد الجهل به، ذكر الله بعد الغفلة عنه، الخوف من مكر الله بعد الأمن منه، ورجاء رحمة الله بعد القنوط منها.

أما ثمرات الندم فهي: دوام تألم وتحسر القلب بالذنب، وتمني عدم العود إليه، والإقلاع عن الذنب، والعزم على عدم العودة إليه. وعدم العودة إلى الذنب شرط لكمال التوبة ونفعها.

أما ثمرات العزم على عدم العودة للذنب فهي: سد باب الذنب باجتناب صحبة السوء والآلات المؤدية للمعصية، سد الذرائع الموصلة للذنب باجتناب الشبهات، الإتيان بنقيض الذنب، وفتح الذرائع الموصلة للعمل الصالح والاستقامة على الطاعة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي