الغِيبة
ذِكرُ أخيك بما يكره في غيبته، ولو كان صادقًا فيما تقول. إن كنت كاذبًا فيما وصفته فهو بهتان. من كبائر الذنوب التي حذَّر منها الشرع لما فيها من هتك الأعراض.
يظهر غالبًا في
انظر المصطلح في سياقه
ما هي أحكام الاستماع لغيبة شخص مجهول بالنسبة للسامع ومعلوم للمتكلم؟ وما حكم الغيبة بغرض الوعظ وضرب المثل؟ وما هي كيفية الإعراض عن الغيبة وأدنى ما تبرأ به الذمة، وهل يشترط للتوبة ذكر محاسن المغتاب في نفس المجلس وبنفس الأشخاص؟
يجب على من سمع الغيبة الإنكار على المغتاب بالحكمة؛ لأنها محرمة، ولأن الرد عن عرض الأخ المسلم واجب شرعي، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ما من امرئ يخذل امرأ مسلمًا في موضع تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه إلا خذله…
ما هي كيفية التوبة من غيبة رجل مسيحي والظن السوء به، مع مراعاة صعوبة إبلاغه أو إبلاغ من اغتيب أمامه، وهل يكفي الندم والتوقف عن الغيبة والثناء عليه أمام الآخرين؟
الغيبة حرام في حق المسلم والكافر غير الحربي. ومن فضل الله أنه فتح باب التوبة من الغيبة وغيرها من الذنوب. ويجب المبادرة بالتوبة النصوح، مع التحلل ممن اغتابه: فإن كان قد علم بالغيبة فيجب إعلامه بما حصل، وإن لم يعلم…
كيف يمكن رد الغيبة بشكل سليم دون الكذب أو الدفاع عن الباطل؟
يكفي لرد الغيبة أن تأمر المغتاب بتقوى الله وتنهاه عن منكره، ويزيد الأمر فضلاً إذا وعظته ونصحت بتبيين خطورة الغيبة، وإذا كانت السائلة تعلم براءة من اغتيب مما ذُكر فيه من عيوب، فيكفيها نفي ذلك عنه. لا يلزم مدحه بما هو…
أسئلة تستعمله
هل يجوز شرعًا تطليق الزوجة الصالحة، التي تكثر من الغيبة ويصعب تجنب سماعها، مع وجود أولاد بين الزوجين؟
هل يكفي الاستغفار وحده للتوبة من الغيبة إذا لم تُعرف محاسن من اغتيب، وما هو الواجب في هذه الحالة؟ وهل توبة المستمع للغيبة كتوبة من تكلم بها بناءً على المذهب القائل بأن كفارة الغيبة هي الاستغفار لمن اغتيب وذكر محاسنه؟
كيف يمكن تنظيم العمل وتجنب الغيبة عند السؤال عن أفعال الآخرين، ومتابعة القضايا العامة كقضية سوزان تميم، وكيف يمكن النصح والتحذير من شخص دون ذكر عيوبه؟