العودة إلى البحث
السؤال

هل يكفي الاستغفار وحده للتوبة من الغيبة إذا لم تُعرف محاسن من اغتيب، وما هو الواجب في هذه الحالة؟ وهل توبة المستمع للغيبة كتوبة من تكلم بها بناءً على المذهب القائل بأن كفارة الغيبة هي الاستغفار لمن اغتيب وذكر محاسنه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سبق بيان صفة من ، وهي استسماح المظلوم عمومًا ما لم يُخشَ مفسدة، ولا يلزم ذكر تفصيل الغيبة، مع ذكر المغتاب بالخير، والاستغفار والدعاء له.

المذكور لا يصح، فقد ضعفه البيهقي والبوصيري والسخاوي والألباني وغيرهم.

إذا لم يعلم الشخص للمغتاب محاسن، فإسلامه أعظم المحاسن، وكذلك وغيرها يمكن ذكره بها.

استماع الغيبة محرم، وسبق بيان صفة التوبة منه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
137525
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي