في كفارة الغيبة، هل يكفي قول: "رب اغفر لي وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات" كاستغفار لمن اغتيب، أم يجب الدعاء له بالاسم؟
الغيبة من كبائر الذنوب وخطورتها تكمن في كونها متعلقة بحقوق العباد، وفي كونها معصية سهلة يقع فيها كثير من الناس.
توبة الغيبة لا تكتمل إلا بالتوبة الصادقة والإقلاع عنها، وطلب العفو من صاحب الحق، والتحلل منه إن أمكن، مع مراعاة ألّا يؤدي ذلك لمفسدة أكبر، فإذا خاف المفسدة اكتفى بالاستغفار والدعاء والثناء عليه في غيبته.
الاستغفار لا يكون بصيغ عامة، بل يجب تخصيص المغتاب بالدعاء والثناء، ويُسنّ للمغتاب أن يفعل أعمالًا صالحة، كالتصدق أو المساعدة، ويهدي ثوابها للمغتاب عنه، لأن المقصد هو دفع السيئة بالحسنة.
إن لم يعوّض المظلوم في الدنيا فلا بد من العوض في الآخرة، ولذلك على الظالم التائب أن يستكثر من الحسنات، لتعويض المظلومين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24300