في كفارة الغيبة، هل يكفي قول: "رب اغفر لي وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات" كاستغفار لمن اغتيب، أم يجب الدعاء له بالاسم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من كبائر الذنوب وخطورتها تكمن في كونها متعلقة بحقوق العباد، وفي كونها معصية سهلة يقع فيها كثير من الناس.
توبة الغيبة لا تكتمل إلا الصادقة والإقلاع عنها، وطلب العفو من صاحب الحق، منه إن أمكن، مع مراعاة ألّا يؤدي ذلك لمفسدة أكبر، فإذا خاف المفسدة اكتفى بالاستغفار والدعاء والثناء عليه في غيبته.
الاستغفار لا يكون بصيغ عامة، بل يجب تخصيص المغتاب بالدعاء والثناء، ويُسنّ للمغتاب أن يفعل أعمالًا صالحة، كالتصدق أو المساعدة، ويهدي ثوابها للمغتاب عنه، لأن المقصد هو دفع السيئة بالحسنة.
إن لم يعوّض المظلوم في الدنيا فلا بد من العوض في الآخرة، ولذلك على الظالم التائب أن يستكثر من الحسنات، لتعويض المظلومين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24300
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24300
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي