العودة إلى البحث
السؤال

كيف يستغفر المرء من الغيبة، خاصة إذا كانت في لحظة غضب، وإذا كان إخبار الشخص بما اغتابه قد يؤدي إلى الهجر والمخاصمة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يشترط للتوبة من الذنب المتعلق بحقوق العباد التحلل من صاحب الحق، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ مَظْلِمَةٌ لِأَخِيهِ فَلْيَتَحَلَّلْهُ مِنْهَا فَإِنَّهُ لَيْسَ ثَمَّ دِينَارٌ ولا دِرْهَمٌ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُؤْخَذَ لأَخِيهِ مِنْ حَسَنَاتِهِ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ حَسَنَاتٌ أُخِذَ مِنْ سَيِّئَاتِ أَخِيهِ فَطُرِحَتْ عَلَيْه". وقيد العلماء وجوب التحلل بما لا يؤدي لمفسدة كالمهاجرة، ورأى بعضهم الاستسماح العام دون تعيين الحق، أو ذكر محاسن المظلوم، مع وجوب التوبة العامة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
32723
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي