العودة إلى البحث
السؤال

هل يلزم التحلل من شخص تم اغتيابه أو سبه بالقلب، أو الفرح بمصيبته دون إيذاء بالقول أو الفعل، مع التوبة والندم الشديدين، أم أن ذلك حق لله يكتفى فيه بالتوبة إليه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المسلم لا يفرح بالشر لأخيه المسلم ولا يشمت به، لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه". والسب بالقلب معفو عنهما ما لم ينطق بهما اللسان أو يتصرف تصرفًا دالًا عليهما، ولقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تكلم".

الغيبة المعتبرة شرعًا تتطلب توبة، وقد اختلف في منها: هل يكفي فيها الشروط الثلاثة للتوبة أم لا بد من من المغتاب؟ القول الأول: لا بد من التحلل من المغتاب إن أمكن بطلب العفو والسماح، وإن لم يتمكن فليستغفر له ويذكره بخير. القول الثاني: لا يلزم التحلل، بل يكفي الاستغفار وذكره بالخير بين الناس، ويفضل عدم إخباره لما قد يترتب عليه من مضار، وهذا اختيار شيخ ابن تيمية. القول الثالث (وهو المختار): إن علم المغتاب بذلك فلا بد من استحلاله، وإن لم يعلم فيكفي الاستغفار له والثناء عليه في المجالس التي اغتابه فيها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
148237
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي