العودة إلى البحث
السؤال

ما هي أحكام الاستماع لغيبة شخص مجهول بالنسبة للسامع ومعلوم للمتكلم؟ وما حكم الغيبة بغرض الوعظ وضرب المثل؟ وما هي كيفية الإعراض عن الغيبة وأدنى ما تبرأ به الذمة، وهل يشترط للتوبة ذكر محاسن المغتاب في نفس المجلس وبنفس الأشخاص؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على من سمع الإنكار على المغتاب بالحكمة؛ لأنها محرمة، ولأن الرد عن عرض الأخ المسلم واجب شرعي، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ما من امرئ يخذل امرأ مسلمًا في موضع تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته". فإن لم يمكن الرد فواجبٌ ترك الضحك والاستحسان للغيبة ومواصلة سماعها والانصراف عن المجلس، وذكر محاسن من اغتيب متعين إن أمكن، وإلا فلا يكلف الله نفسًا إلا وسعها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
101362
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي