العودة إلى البحث
السؤال

هل يجزئ رد الغيبة بذكر محاسن المغتاب وتقديم الأعذار عنه بدلاً من النهي الصريح عن الغيبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما فعلته من ذكر محاسن الشخص الذي تمّت غيبته هو من رد الغيبة عن أخيك، وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على هذا العمل، فمن رد عن عرض أخيه، رد الله عن وجهه النار يوم القيامة. ويكون رد الغيبة أقوى إذا كان ذكرك لفضائل المغتاب بعكس ما قيل فيه.

ومع ذلك، يجب عليك تذكير الحاضرين بحكم الغيبة وعقوبتها، وإن لم ينصرفوا عنها، فلا يجوز لك الجلوس معهم حتى يكفوا عن الغيبة. فمن سمع غيبة مسلم، فعليه أن يردها ويزجر قائلها، فإن لم يستجب، وجب مفارقة المجلس.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
30094
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي