هل تبرأ ذمتي إذا رددت غيبة شخص بالقول "هذا رجل أظنه صالحا"، وهل يجب علي تبيان حكم الغيبة للمغتاب بعد ذلك؟
ما قمت به من الدفاع عن أخيك المسلم هو المطلوب شرعاً، وقد جاء في "سبل السلام" أن من حضر الغيبة وجب عليه الرد عن عرض أخيه، أو القيام عن موضع الغيبة، أو الإنكار بالقلب وكراهة القول. أما تعليم المغتاب حرمة الغيبة، فإن كان ذلك قبل سؤاله ففيه خلاف بين العلماء، وأما بعد سؤاله فيجب بيان الحكم الشرعي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/148820