هل الشخص الذي نهى عن الغيبة في الملأ مخطئ أم الشخص الذي اغتاب؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
التناصح بين المسلمين والتواصي بالحق والتناهي عن المنكر من آكد أمور الشرع، ويجب أن يكون ذلك برفق وحكمة، مع نية الدفاع عن عرض المغتاب. لو تيسر لمنكر قطع الكلام برفق والرد عن عرض أخيه، ثم نصح المغتاب منفردًا لكان أولى، وإلا فيجب إنكار المنكر ونصرة المظلوم. ينبغي استغلال أوقات الاجتماع في المسجد بتدارس العلم والتناصح، فقد رغب الشارع في ذلك، وحذر من إضاعة الوقت في الأحاديث الفارغة والغيبة، التي هي من كبائر الذنوب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/116618
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 116618
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي