هل الشخص الذي نهى عن الغيبة في الملأ مخطئ أم الشخص الذي اغتاب؟
التناصح بين المسلمين والتواصي بالحق والصبر والتناهي عن المنكر من آكد أمور الشرع، ويجب أن يكون ذلك برفق وحكمة، مع نية الدفاع عن عرض المغتاب. لو تيسر لمنكر الغيبة قطع الكلام برفق والرد عن عرض أخيه، ثم نصح المغتاب منفردًا لكان أولى، وإلا فيجب إنكار المنكر ونصرة المظلوم. ينبغي استغلال أوقات الاجتماع في المسجد بتدارس العلم والتناصح، فقد رغب الشارع في ذلك، وحذر من إضاعة الوقت في الأحاديث الفارغة والغيبة، التي هي من كبائر الذنوب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/116618