العودة إلى البحث
السؤال

هل يؤخذ من حسناتي لسماعي الغيبة، فأكون من المفلسين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يتعين على من اغتيب عندها ألا تجالس المغتابين، وأن تنصحهم وتنهاهم برفق وحكمة، وتحاول صرف . فإن أنكرت بقلبها أو لم ترضَ وفارقت المجلس برئت من الإثم، ولا يأخذ المغتاب شيئًا من حسناتها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "فمن كره فقد برئ، ومن أنكر فقد سلم، ولكن من رضي وتابع".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
75893
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي