هل يؤخذ من حسناتي لسماعي الغيبة، فأكون من المفلسين؟
يتعين على من اغتيب عندها ألا تجالس المغتابين، وأن تنصحهم وتنهاهم برفق وحكمة، وتحاول صرف الحديث. فإن أنكرت بقلبها أو لم ترضَ بالغيبة وفارقت المجلس برئت من الإثم، ولا يأخذ المغتاب شيئًا من حسناتها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "فمن كره فقد برئ، ومن أنكر فقد سلم، ولكن من رضي وتابع".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/75893