هل يعتبر ذكر أشخاص لا يعرفهم السامع غيبة، وهل يُعدّ عليّ ذنب إذا أنكرت الغيبة بقول "الله يبارك فيك، أنا ليس عندي استعداد أن أهدي حسناتي" واستمر المغتاب في غيبته؟
تكون الغيبة المحرمة عن شخص معلوم، ومن أنكر الغيبة باللسان فقد أدى ما عليه وبرئت ذمته؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن"، ولقوله: "فإن لم يستطع فبلسانه".
ولا حرج عليه إذا أكمل المغتاب، ولكن عليه أن يفارق المجلس إن استطاع وإلا فبقلبه.
قال النووي: يجب على من سمع غيبة أن ينهاه إن لم يخف ضررًا، وإلا وجب الإنكار بالقلب ومفارقة المجلس إن أمكن، وإن اضطر للمقام فيه وعجز عن الإنكار أو لم يقبل منه، حرم عليه الاستماع والإصغاء، وطريقه أن يذكر الله أو يفكر في أمر آخر، ولا يضره السماع حينئذ.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145618