هل يعتبر ذكر أشخاص لا يعرفهم السامع غيبة، وهل يُعدّ عليّ ذنب إذا أنكرت الغيبة بقول "الله يبارك فيك، أنا ليس عندي استعداد أن أهدي حسناتي" واستمر المغتاب في غيبته؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تكون المحرمة عن شخص معلوم، ومن أنكر الغيبة باللسان فقد أدى ما عليه وبرئت ذمته؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن"، ولقوله: "فإن لم يستطع فبلسانه".
ولا حرج عليه إذا أكمل المغتاب، ولكن عليه أن يفارق المجلس إن استطاع وإلا فبقلبه.
قال النووي: يجب على من سمع غيبة أن ينهاه إن لم يخف ضررًا، وإلا وجب الإنكار بالقلب ومفارقة المجلس إن أمكن، وإن اضطر للمقام فيه وعجز عن الإنكار أو لم يقبل منه، حرم عليه الاستماع والإصغاء، وطريقه أن يذكر الله أو يفكر في أمر آخر، ولا يضره السماع حينئذ.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145618
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 145618
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي