هل أكون آثمة بمجرد الجلوس في مجلس تُمارس فيه الغيبة، حتى لو كنت أتحدث مع أخواتي ولم أكن مشاركة في الحديث أو الاستماع لهن؟
يجب على من سمع الغيبة المحرمة أن يسكت المتكلم عنها، فإن لم ينتهِ، وجبت مفارقة المجلس إلا لحاجة أو ضرورة، وإلا عُرّض لإثم إقرار الغيبة. وقد بيّن النووي أنه كما يحرم على المغتاب ذكرها، يحرم على السامع استماعها وإقرارها، فيجب عليه النهي إن لم يخف ضررًا، وإلا أنكر بقلبه وغادر المجلس إن أمكنه، أو يقطع الغيبة بحديث آخر، وإلا عصى. وإن اضطر للبقاء وعجز عن الإنكار، حرم عليه الاستماع، بل يذكر الله أو يفكر في أمر آخر، فإن تمكن من المفارقة وجبت عليه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/186116