العودة إلى البحث
السؤال

هل أكون آثمة بمجرد الجلوس في مجلس تُمارس فيه الغيبة، حتى لو كنت أتحدث مع أخواتي ولم أكن مشاركة في الحديث أو الاستماع لهن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على من سمع المحرمة أن يسكت المتكلم عنها، فإن لم ينتهِ، وجبت مفارقة المجلس إلا لحاجة أو ، وإلا عُرّض لإثم إقرار الغيبة. وقد بيّن النووي أنه كما يحرم على المغتاب ذكرها، يحرم على السامع استماعها وإقرارها، فيجب عليه النهي إن لم يخف ضررًا، وإلا أنكر بقلبه وغادر المجلس إن أمكنه، أو يقطع الغيبة بحديث آخر، وإلا عصى. وإن اضطر للبقاء وعجز عن الإنكار، حرم عليه الاستماع، بل يذكر الله أو يفكر في أمر آخر، فإن تمكن من المفارقة وجبت عليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
186116
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي