العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الجلوس مع من يغتاب مع عدم معرفة من يقصده، وهل يجب إنكار ذلك ونصيحته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

محرمة، ويجب على من سمع شخصًا يغتاب آخر أن ينصحه ويحذره من خطورتها، فإن لم يمتثل، وجب مفارقة ذلك المجلس وعدم الاستماع للغيبة، حتى لو لم يعرف من وقعت عليه الغيبة. ويجب على السامع الإنكار بقلبه، ومفارقة المجلس إن أمكن، وإن لم يستطع المفارقة، فعليه أن يذكر الله أو يفكر في أمر آخر ليشتغل عن الاستماع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
155035
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي