ما حكم الجلوس مع من يغتاب ثم يسكت، ثم يعود ليغتاب مرة أخرى بعد فترة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على من سمع غيبة أن ينصح فاعلها بتركها ويحذره من خطورتها، فإن امتثل جاز له الجلوس معه، وإلا وجب عليه مفارقته، وذلك لما ذكره الإمام النووي أن استماع الغيبة وإقرارها حرام كذكرها. ويجب على السامع إنكارها بلسانه إن لم يخف ضرراً، وإلا فبقلبه ومفارقة المجلس. وإن اضطر للبقاء، فعليه تذكّر الله أو التفكير بأمر آخر ليشتغل عن الاستماع. قال تعالى: {وَإِذَا رأيْتَ الَّذينَ يَخُوضُونَ في آياتِنا فأعْرِضْ عَنْهُمْ حتَّى يخوضُوا في حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ القَوْمِ الظَّالِمِينَ}.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/167894
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 167894
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي