ما الواجب فعله عند حضور وليمة يحدث فيها غيبة، مع وجود عادة تمنع الانصراف قبل كبير المجلس، وهل الانصراف لتجنب الإثم يُعد عيبًا يستوجب اللوم؟
الغيبة مُحرّمة ومن كبائر الذنوب، ويحرم سماعها والسكوت عليها رضا أو تقريراً، ومن سمع غيبة فعليه الإنكار باللسان، ولو بتحويل الحديث إلى أمر آخر، فإن عجز أنكر بقلبه وقام من المجلس إلا لضرورة. الساكت شريك للمغتاب، والاستماع والإصغاء للغيبة محرم، وعلى السامع أن يذكر الله أو يفكر في أمر آخر ليشتغل عن الاستماع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24183