ما هي الحالات التي تجوز فيها الغيبة؟
يُحرص على حضور مجالس الأقارب والجيران إن كانت للخير وصلة الرحم وحسن الجوار. أما إن كانت فيها معصية كالغيبة والنميمة، فينكرها الشخص إن استطاع، وإلا فعليه مغادرة المجلس. الاختلاط أفضل من العزلة بشرط السلامة من الفتن، لكن إن اعتزل المرء لعدم قدرته على دفع المنكر، فذلك جائز. والطريقة المثلى هي ألا يمتنع عن حق يلزم الناس به، ولا ينهمك في باطل لا يجب عليه، فيكون مع الناس في الخير وبمعزل عنهم في الشر، ويكون بين المنقبض والمقارب، فخير الأمور أوساطها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132267