العودة إلى البحث

هل يجوز استماع الغيبة التي تكون على سبيل الهزل والضحك، في مجالس الأقارب والوالدين، مع الإعراض القلبي وبذل النصيحة أحياناً، لتجنب قطيعة الرحم، وهل ينطبق عليها حكم مفارقة مجالس المنكر المذكور في قوله تعالى: "وقد نزل عليكم أن إذا سمعتم... الآية" وقوله: "وإذا رأيت الذين يخوضون... الآية"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ليس الأمر صعبًا كما يُصوّر، فالتكليف مناط بالاستطاعة، والواجبات تسقط عند التعذر، والمشقة تجلب التيسير. ويجب على من يسمع غيبة محرمة أن ينهاها إن لم يخف ضررًا ظاهرًا، وإلا فعليه الإنكار بقلبه ومفارقة المجلس إن أمكن، وإذا اضطر للبقاء، فعليه أن يشتغل بذكر الله أو التفكر في أمر آخر ليُشغل نفسه عن الاستماع. وقد أفتت اللجنة الدائمة بأن سماع الغيبة محرم لأنه إقرار للمنكر. وقد حذر القرآن والسنة من الفتنة التي تعم الظالم وغيره إذا لم يغيّر المنكر، ومن تكثير سواد أهل الباطل ومصاحبة الظالمين إلا للضرورة، فالعقوبة تلزم من كثر سواد أهل المعصية باختياره.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي