هل يجوز استماع الغيبة التي تكون على سبيل الهزل والضحك، في مجالس الأقارب والوالدين، مع الإعراض القلبي وبذل النصيحة أحياناً، لتجنب قطيعة الرحم، وهل ينطبق عليها حكم مفارقة مجالس المنكر المذكور في قوله تعالى: "وقد نزل عليكم أن إذا سمعتم... الآية" وقوله: "وإذا رأيت الذين يخوضون... الآية"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ليس الأمر صعبًا كما يُصوّر، فالتكليف مناط بالاستطاعة، والواجبات تسقط عند التعذر، والمشقة تجلب التيسير. ويجب على من يسمع غيبة محرمة أن ينهاها إن لم يخف ضررًا ظاهرًا، وإلا فعليه الإنكار بقلبه ومفارقة المجلس إن أمكن، وإذا اضطر للبقاء، فعليه أن يشتغل بذكر الله أو التفكر في أمر آخر ليُشغل نفسه عن الاستماع. وقد أفتت اللجنة الدائمة بأن سماع محرم لأنه إقرار للمنكر. وقد حذر القرآن من الفتنة التي تعم الظالم وغيره إذا لم يغيّر المنكر، ومن تكثير سواد أهل ومصاحبة الظالمين إلا ، فالعقوبة تلزم من كثر سواد أهل المعصية باختياره.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/117659
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 117659
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي