هل يعتبر السماع للغيبة، والمشاركة فيها بالحديث أحيانًا، أو حتى السكوت عنها، بمثابة اغتياب يستوجب التوبة والصلاة؟
الورع عن محارم الله واجب، وقد سبق بيان تحريم سماع الغيبة وكيفية الإنكار على الوالدين في الفتوى رقم: 140554 وتوابعها. إذا أنكرت على من اغتاب، فلا إثم عليك إن شاء الله، ولا تكلفي نفسك ما لا تطيقين، وقد بينا ما الواجب على من حضر مجلس غيبة في الفتوى رقم: 131737. أما صلاة التوبة فمشروعة عقب كل ذنب كما بينا في الفتوى رقم: 59496، ولا تسمى صلاة الغيبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/152005