العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر السماع للغيبة، والمشاركة فيها بالحديث أحيانًا، أو حتى السكوت عنها، بمثابة اغتياب يستوجب التوبة والصلاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عن محارم الله واجب، وقد سبق بيان تحريم سماع وكيفية الإنكار على الوالدين في رقم: 140554 وتوابعها. إذا أنكرت على من اغتاب، فلا إثم عليك إن شاء الله، ولا تكلفي نفسك ما لا تطيقين، وقد بينا ما على من حضر مجلس غيبة في الفتوى رقم: 131737. أما صلاة فمشروعة عقب كل ذنب كما بينا في الفتوى رقم: 59496، ولا تسمى صلاة الغيبة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
152005
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي