هل يجب رد الغيبة على من سمعها ولم يكن حاضراً في مجلسها، أم يقتصر الوجوب على الحاضرين؟ وهل يكفي الاستنكار القلبي لمن سمع الغيبة لكنه لم يكن طرفاً في الحديث، أم يلزمه الرد باللسان؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يلزم الرد على من اغتاب أخاه المسلم؛ لعموم حديث: "من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة". فمن حضر وجب عليه الرد عن عرض أخيه، أو القيام من الموقف، أو الإنكار بالقلب وكراهة القول. وقد اعتبر بعض العلماء السكوت عن الغيبة كبيرة. وإن سمعت الغيبة في غرفتك لزمك إنكارها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138716
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 138716
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي