العودة إلى البحث

كيف يمكن التعامل مع الأم التي تُكثر من غيبة الناس دون إغضابها، مع العلم أن محاولة الدفاع عن المُغتابين تُثير غضبها وقد يكون لها حق أحيانًا، وهل يُعد السكوت في هذه الحالة استماعًا للغيبة، وهل تُحبط الغيبة أعمال الأم الصالحة من صوم وصلاة وصدقة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الغيبة محرمة، وهي من كبائر الذنوب، والاستماع إليها محرم ويجعل المستمع شريكًا للمغتاب ما لم ينهه. يجب التوبة إلى الله وترك سماع الغيبة، وملاطفة الأم بإنكارها وبيان حكم الشرع، والتحدث معها فيما ينفع دينياً ودنيوياً، فإذا رأت إصرارك على الإنكار ستتوقف عن الغيبة بإذن الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي