كيف يمكن التعامل مع أم متهاونة في الصلاة وتحب الغيبة، وتذكيرها بالله والمواعظ لا يجدي نفعاً؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ينبغي عليك إلى أمك وبرها، لأن الجنة تحت أقدام الأمهات، وهذا يشمل الأمهات المؤمنات والمشركات على حد سواء، كما أمر الله تعالى. من برها أن تنصحها بلطف ولين بشأن تهاونها في التي هي عماد ، وتذكرها بخطورة تركها، وأنها أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة، وأنها راحة وطمأنينة. كما يجب أن تبين لها حرمة ، وأن تتوب من جميع الذنوب بشروط : الإقلاع، والندم، والعزم على عدم العودة، وإرجاع الحقوق لأصحابها. استعن بالأشرطة والمواعظ، وكن رفيقًا في نصحك لها، واسكت إذا غضبت.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/58315
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 58315
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي