كيف أُكفر عن ذنب إغضاب أمي، وماذا أفعل حيال غضبها المتكرر رغم محاولاتي تجنبه؟
برّ الأم من أعظم الواجبات والقربات، وعقوقها من أكبر الذنوب. أمرنا الله تعالى بالتواضع والرفق مع الوالدين، ونهانا عن نهرهما أو إغلاظ القول لهما، كما في قوله تعالى: "فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلا كَرِيمًا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّي ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا".
يجب اجتناب إغضاب الأم والتوبة مما بدر من سوء المعاملة، وذلك بالندم والعزم على عدم العودة والاعتذار والسعي لإرضائها، مع الاستعانة بالله وكثرة الدعاء والذكر. الأخلاق تكتسب بالتعود والتمرين. إذا بذل المرء جهده في بر والديه وغلبت عليه نفسه أحيانًا، يُرجى أن يعفو الله عنه؛ قال تعالى: "رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُورًا".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/114417
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 114417
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي