كيف يمكن تجنب إغضاب الوالدة، التي تدعو على ابنتها، وتفشي أسرارها، وتعيّرها، رغم محاولات الابنة للصلح، وهل تعتبر الابنة عاقة تستحق غضب الله في هذه الحالة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حق الوالدين عظيم عند الله تعالى، وقد قرن الله الأمر بعبادته إليهما، وحق الأم آكد في البر والإحسان. فعلى السائلة أن تبتعد عن العصبية وتكون بارة بأمها، لينة الجانب في التعامل، وأن تحسن من جانبها حتى لو غضبت الأم من غير سبب، وبذلك لا تكون عاقة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/31114
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 31114
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي