العودة إلى البحث

هل تُعدّ الابنة عاقة وتستحق غضب الله والنار، إذا كانت والدتها تظلمها وتدعو عليها وتفضل إخوتها عليها رغم برّها بها، مما يدفعها لرفع صوتها أحياناً ثم تندم وتعتذر؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا فضلت الأم بعض أولادها على بعض، أو سبتهم بلا مسوغ فهي ظالمة، لكن هذا لا يسقط حقها في البر، ولا يبيح رفع الصوت عليها. والواجب برها وطاعتها في المعروف، ونصح الأخوات وتخويفهن من عقوق أمهن. وإذا قمت ببر أمك فلا تكوني عاقة ولا يضرك دعاؤها عليك بإذن الله. ومقابلة السيئة بالحسنة تجلب المودة وتقي شر الشيطان. ﴿وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ﴾ [فصلت: 34]. أبشري بخير ببركة برك بأمك، فإنه من أحب الأعمال إلى الله ومن أعظم أسباب رضوانه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي