هل تُعدّ الابنة عاقة وتستحق غضب الله والنار، إذا كانت والدتها تظلمها وتدعو عليها وتفضل إخوتها عليها رغم برّها بها، مما يدفعها لرفع صوتها أحياناً ثم تندم وتعتذر؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا فضلت الأم بعض أولادها على بعض، أو سبتهم بلا مسوغ فهي ظالمة، لكن هذا لا يسقط حقها في البر، ولا يبيح رفع الصوت عليها. برها وطاعتها في المعروف، ونصح الأخوات وتخويفهن من عقوق أمهن. وإذا قمت ببر أمك فلا تكوني عاقة ولا يضرك دعاؤها عليك بإذن الله. ومقابلة السيئة بالحسنة تجلب المودة وتقي شر الشيطان. ﴿وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ﴾ [فصلت: 34]. أبشري بخير ببركة برك بأمك، فإنه من أحب الأعمال إلى الله ومن أعظم أسباب رضوانه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/111997
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 111997
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي