العودة إلى البحث

هل تُعتبر دعوات الأم على ابنتها مستجابة، وهل تُعد الابنة عاقة لوالدتها، خاصة وأن الأم تدعو عليها بالفضيحة والفشل والذل، وتأخذ ثلثي راتبها، وتمنعها من الأكل في المنزل، وذلك بعد أن ساعدت الأم إخوة الابنة على طرد الأب من المنزل ورفضت عودته للعيش معهم، في حين أن الابنة تسعى لبر والديها وتساعد خالتها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

من ابتُلي بأم حالتها كحالة هذه الأم، فعليه بالصبر ومقابلة الإساءة بالإحسان؛ فينال أجرًا مضاعفًا، وأجر تحمل الأذى يتضاعف كلما اشتد، مع الأخذ بالاعتبار أن الدنيا قصيرة. ويجب التوبة والاستغفار؛ فما نزل بلاء إلا بذنب وما رُفع إلا بتوبة. دعاء الأم لا يضر إذا كان الولد محسنًا غير عاق. لا يحق للأم أخذ مال من ابنتها إلا برضاها. رفض الأم للخطاب دون مبرر شرعي منكر عظيم، والولي هو الأب، ويجب على الابنة مساعدة أبيها إن لم يكن له معين غيرها. ويُستحسن التوسط ببعض أهل الخير لوقف ظلم الأم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي