هل تُعتبر دعوات الأم على ابنتها مستجابة، وهل تُعد الابنة عاقة لوالدتها، خاصة وأن الأم تدعو عليها بالفضيحة والفشل والذل، وتأخذ ثلثي راتبها، وتمنعها من الأكل في المنزل، وذلك بعد أن ساعدت الأم إخوة الابنة على طرد الأب من المنزل ورفضت عودته للعيش معهم، في حين أن الابنة تسعى لبر والديها وتساعد خالتها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من ابتُلي بأم حالتها كحالة هذه الأم، فعليه ومقابلة الإساءة ؛ فينال أجرًا مضاعفًا، وأجر تحمل الأذى يتضاعف كلما اشتد، مع الأخذ بالاعتبار أن الدنيا قصيرة. ويجب والاستغفار؛ فما نزل بلاء إلا بذنب وما رُفع إلا بتوبة. دعاء الأم لا يضر إذا كان الولد محسنًا غير عاق. لا يحق للأم أخذ مال من ابنتها إلا برضاها. رفض الأم للخطاب دون مبرر شرعي منكر عظيم، هو الأب، ويجب على الابنة مساعدة أبيها إن لم يكن له معين غيرها. ويُستحسن التوسط ببعض أهل الخير لوقف ظلم الأم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/94980
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 94980
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي