هل تستجاب دعوة الوالدة على ابنتها بالحرمان من الأولاد، حتى لو كانت الوالدة بعيدة عن الدين ولا تلتزم بفرائضه؟
دعوة الوالد أو الوالدة على ولدهما مستجابة، إلا إذا كان الولد بارًّا وكان الدعاء ظلمًا وعدوانًا، فلا يُستجاب لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم". الظاهر أن هذا يخص الولد العاق المغالي في عقوقه. الأم أخطأت بالدعاء، ولا يمكن الجزم بأن حرمان الولد سببه دعاء الأم، خاصة وأنها ندمت. على السائلة أن تهتم بإرشاد أمها لطريق الله وبرّها والإكثار من التوبة والاستغفار، فذلك من أسباب رزق الولد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/94175