العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم دعاء الأم على ابنها، وهل يستجاب إن كان سببه شرطًا أو عصبية، وهل عدم التوفيق في الامتحانات قد يكون بسبب ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

دعوة الأم على ولدها مستجابة، إلا أن رحمة الله تقتضي عدم الاستجابة للدعاء الذي يصدر بغير قصد حال الغضب، كما قال تعالى: "وَلَوْ يُعَجِّلُ اللّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُم بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ". ومع ذلك، نهى النبي عن الدعاء على الأولاد، لكي لا توافق ساعة استجابة. لذلك، يجب الحذر من إغضاب الأم والحرص على برها وطاعتها، فحقها عظيم. وإذا قمت بواجبك نحوها، فلا يضرك غضبها أو دعاؤها بغير حق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي