العودة إلى البحث
السؤال

هل يستجيب الله دعاء الأم على ابنها بغضب الله وعدم رضاه، حتى لو كان الابن بارًا ومطيعًا، وهل يقع غضب الله وعدم رضاه عليه في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

دعوة الوالد على ولده مستجابة، لكن رحمة الله وحلمه يمنعان استجابة الدعاء الصادر بغير قصد حال الغضب، كما أن استجابة دعاء الأم على ولدها تكون عند ظلمه لها أو عقوقها. ويُنهى عن الدعاء على الأولاد، وعلى السائل الحذر من إغضاب أمه والحرص على برها وطاعتها، وإذا تاب وأحسن الظن بالله فإن الله يغفر البادرة والزلات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
108436
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي