هل يستجيب الله دعاء الأم على ابنها بغضب الله وعدم رضاه، حتى لو كان الابن بارًا ومطيعًا، وهل يقع غضب الله وعدم رضاه عليه في هذه الحالة؟
دعوة الوالد على ولده مستجابة، لكن رحمة الله وحلمه يمنعان استجابة الدعاء الصادر بغير قصد حال الغضب، كما أن استجابة دعاء الأم على ولدها تكون عند ظلمه لها أو عقوقها. ويُنهى عن الدعاء على الأولاد، وعلى السائل الحذر من إغضاب أمه والحرص على برها وطاعتها، وإذا تاب وأحسن الظن بالله فإن الله يغفر البادرة والزلات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/108436