كيف يستجيب الله دعاء الأم على ابنتها بالمرض والموت، رغم أن الابنة قد تابت من ردها على أمها بالسب والشتم، ولم تعد تظلمها؟
لا يجوز للأم الدعاء على ولدها؛ فهو منهي عنه شرعًا، لما ورد في صحيح مسلم عن جابر -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- "لا تدعوا على أنفسكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على أموالكم، لا توافقوا من الله ساعة يسأل فيها عطاء، فيستجيب لكم". ويرى بعض العلماء أن دعاء الوالدين على الأولاد يُستجاب إذا كان بسبب العقوق، لكن إساءة الأم ودعاءها على ولدها لا يبيح للولد سبها أو شتمها؛ فحق الأم عظيم ولا يسقط بإساءتها.
إن ما يحدث للولد من ابتلاء ليس استجابة لدعاء الأم، فالابتلاء قد يكون له أسباب أخرى، وقد يكون دليلاً على محبة الله، كما ورد في الشريف: "إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضى، ومن سخط فله السخط". لذا، ينبغي وحسن الظن بالله، والإكثار من الدعاء بالعافية، في بر الأم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/189192
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 189192
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي