الضَّرورة
الضَّرورةُ عند الفقهاء حالٌ يُخاف فيها على النفس أو على ما يقوم مقامَها من الهلاك أو ما يقارِبه.
ما يعنيه لي: الكلمةُ تجري في كلام الناس على كلّ صعوبة. وهي في الفتوى أضيقُ من ذلك بكثير. فإذا قرأتَ في جوابٍ «يُباح للضرورة»، فالحكمُ معلَّقٌ بحالٍ يُقدِّرها أهلُ العلم، لا بضِيق صدرك. وقاعدتُهم أنّ ما أُبيح للضرورة يُقدَّر بقدرها، فلا يُتوسَّع فيه بعد زوالها.
مثال: تقرأ جوابًا عن دواء فيه ما يُتحرَّج منه، وفيه: يختلف الأمرُ إن بلغت الحالُ حدَّ الضرورة. فتعرف أنّ الجواب علّق الحكمَ بوصفٍ لم يُنزِله على حالك أنت، فتسأل عن حالك. والفرقُ بين شدّةٍ تُحتمَل وضرورةٍ لا تُحتمَل هو الذي يُغيِّر الجواب.
لا تخلط بينه وبين: الحاجة. الضَّرورةُ خوفٌ على النفس أو ما يقوم مقامَها، والحاجةُ حرجٌ ومشقّةٌ دون ذلك. وأثرُ كلٍّ منهما في الأحكام مختلف. ولا تخلطها بالعُذر أيضًا؛ فالعُذرُ أعمُّ منهما، وقد يكون في أمرٍ لا شدّةَ فيه.
إذا اختلف العلماء: المشهورُ عند أهل العلم أنّ الضَّرورةَ لا تُبيح كلَّ ممنوع، وأنّها تُقدَّر بقدرها. واختلفوا في حدّها: أيُشترَط تحقُّقُ الهلاك أم يكفي غلبةُ الظنّ به؟ واختلفوا كذلك في أثرها في أبواب المال والمعاملات.
يتّصل به
انظر المصطلح في سياقه
هل أفتى الشيخان ابن باز وابن عثيمين بتحريم الاستمناء مطلقًا، أم أجازاه للضرورة، وما هي هذه الضرورة؟
خلاصة الفتوى: الاستمناء عند الضرورة مما اختلف فيه أهل العلم. أما ابن باز فيرى عدم جوازها مطلقًا، مستدلًا بأنها عادة منكرة وضارة ومخالفة للشرع، ومستشهدًا بالآيات الكريمة التي تصف المؤمنين بأنهم حافظون لفروجهم إلا على…
ما هي خلاصة الفتوى بخصوص الاستمناء، وهل هو حرام، ومتى يباح للضرورة، وما هي هذه الضرورة؟
الاستمناء محرم إلا للضرورة كخوف الضرر على البدن أو خشية الوقوع في الزنا. وهي عادة سيئة تؤثر على دين الفاعل ونفسيته وصحته ولا تعالج مشكلة الشهوة. الأصل أن يلتزم المسلم حدود الشرع، وقد أمر الله تعالى من لا يقدر على الزواج…
هل تنطبق فتوى الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- التي نصت على أن الشرط الفاسد لا يبطل العقد في حال الضرورة، على حالتي التي أواجه فيها صعوبة بالغة في توفير وسيلة مواصلات للعمل خالية من المخالفات الشرعية، وتتناسب مع دخلي، مع العلم أن والدي لا يدعمني إلا في شراء سيارة جديدة بالتقسيط الذي يتضمن هذا الشرط؟
الضرورة لا تبيح الربا، لكن مناط البحث هو تنزيل الضرورة على الحالة. وقد ضبط العلماء الضرورة المبيحة بأنها حالة خطر أو مشقة شديدة يُخاف معها حدوث ضرر بالنفس أو العضو أو العرض أو العقل أو المال، فيُباح ارتكاب الحرام لدفع…
أسئلة تستعمله
هل أفتى الشيخان ابن باز وابن عثيمين بتحريم الاستمناء مطلقًا، أم أجازاه للضرورة، وما هي هذه الضرورة؟
ما هي خلاصة الفتوى بخصوص الاستمناء، وهل هو حرام، ومتى يباح للضرورة، وما هي هذه الضرورة؟
هل تنطبق فتوى الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- التي نصت على أن الشرط الفاسد لا يبطل العقد في حال الضرورة، على حالتي التي أواجه فيها صعوبة بالغة في توفير وسيلة مواصلات للعمل خالية من المخالفات الشرعية، وتتناسب مع دخلي، مع العلم أن والدي لا يدعمني إلا في شراء سيارة جديدة بالتقسيط الذي يتضمن هذا الشرط؟
هل توجد في الإسلام أشياء تباح للضرورة وأخرى لا تباح مهما كانت الضرورة، وما هي أمثلة كل منها؟
ما حكم الاتصال بشخص نغمة جواله أغنية، وهل يختلف الحكم تبعاً لوقت الاتصال (وقت صلاة أو غيره) أو لكون الأمر ضرورياً، وما حد الضرورة؟
هل يجوز العمل في بنك ربوي عند الضرورة القصوى، مع العلم أن رفض هذا العمل قد يؤدي إلى عواقب وخيمة مثل انتهاء الإقامة وعدم وجود مصدر دخل؟