الحرام

الحرف ح · يظهر غالبًا في 3 باب · حُدِّث في 5 سبتمبر 2026

ببساطة

الحرامُ ما نهى الشارعُ عنه نهيًا جازمًا، فيأثم فاعلُه بلا عذر ويُثاب تاركُه امتثالًا.

ما يعنيه لي: الحرامُ أعلى مراتب المنع في الأحكام التكليفيّة، ويقابله الحلال. والوصفُ بالحرام حكمٌ يُنسَب إلى الله، لا رأيٌ ولا ذوق. فلا تقُلها إلّا عن علمٍ أو نقلٍ عن عالم. والنسبةُ إلى الشرع بغير علمٍ بابٌ نبّه عليه القرآن [النحل: ١١٦]. وبين «لا أنصح به» و«هذا حرامٌ شرعًا» فرقٌ لا يُتجاوَز.

مثال: يسألك قريبٌ عن معاملةٍ لا تعرف حكمَها، فتُسارع بـ«حرام». والصوابُ أن تقول: لا أعلم، وهذا موضعُ سؤال. فأنت لم تكتُم خيرًا، وإنّما رددتَ الأمرَ إلى أهله. والسكوتُ عن حكمٍ لا تعرفه ليس تقصيرًا، بل هو موضعُه.

لا تخلط بينه وبين: المكروه؛ فتركُه مطلوبٌ طلبًا غيرَ جازم. ولا بين الحرام والمُشتبِه؛ فالمُشتبِهُ ما لم يتبيّن حكمُه بعدُ، ومخرجُه السؤالُ لا الحكمُ بالظنّ. ولا بين حكم الفعل وحال فاعله؛ فوصفُ الفعل بالحرمة غيرُ الحكم على معيَّنٍ بالإثم.

إذا اختلف العلماء: المشهور عند الفقهاء أنّ التحريم لا يثبُت إلّا بدليل. وقد يختلفون في ثبوت الدليل أو في فهمه، فيختلف الحكمُ في المسألة الواحدة. وهذا خلافٌ يُرَدُّ إلى أهله ولا يُحسَم بالذوق. وينظر: لا تقُل «حرام» بلا علم.

يظهر غالبًا في

انظر المصطلح في سياقه

أسئلة تستعمله

مجموعاتٌ يرد فيها