الحديث الحسَن

الحرف ح · حُدِّث في 5 سبتمبر 2026

ببساطة

الحديثُ الحسَنُ خبرٌ مقبولٌ عند المحدّثين، تمّت فيه شروطُ الصحيح إلّا أنّ في ضبط راويه خِفّة.

ما يعنيه لي: الحسَنُ دون الصحيح وفوق الضعيف. و«حسَن» ليست درجةً وسطى غامضة؛ هي عندهم من قسم المقبول. فإذا رأيتَها في عزو حديثٍ فاعلَم أنّه يُحتجّ به عند من حسّنه. والدرجةُ حكمٌ على طريق الخبر لا على معناه. وهذا الموقعُ ينقل الدرجةَ كما وردت في مصدرها، ولا يرفعها ولا يُنزِلها.

مثال: تقرأ تحت حديثٍ: «حسّنه إمامٌ وصحّحه آخر». فتعرف أنّ الحكمَين منقولان عن قائلَيهما، لا من عند الناقل. وأنّ الجمعَ بينهما نظرٌ لأهل الصنعة، فإن رأيتَ حكمَين مختلفين فقِف واسأل.

لا تخلط بينه وبين: الصحيح؛ فالصحيحُ تمّ فيه الضبطُ وسائرُ الشروط. ولا بين الحسَن والضعيف؛ فالضعيفُ اختلّ فيه شرط، والحسَنُ مقبول. ولا بين «حسَن» و«حسَنٌ لغيره»؛ فالثاني ارتقى بكثرة طرقه. ولا بين حُسن الإسناد وحُسن المعنى؛ فحُسنُ المعنى لا يُثبِت النسبةَ إلى النبيّ ﷺ.

إذا اختلف العلماء: المشهور عند المحدّثين أنّ الحسَن من قسم المقبول، وأنّه مرتبةٌ بين الصحيح والضعيف. واختلفوا في حدّه وفي ضبط الفرق بينه وبين الصحيح، ولذلك يُحسّن إمامٌ ما يُصحّحه غيرُه. وهذا خلافٌ بين أهل الاختصاص. وتفصيلُه في ماذا يعني حديثٌ صحيحٌ وحسنٌ وضعيف؟.

انظر المصطلح في سياقه

أسئلة تستعمله