هل ينطبق الحديث الحسن: "إن لله أقوامًا اختصهم بالنعم لمنافع العباد، يقرهم فيها ما بذلوها، فإذا منعوها نزعها منهم، فحولها إلى غيرهم" على المتبرعين للممثلات ولاعبي الكرة والمنفقين على اللهو والملذات للناس غير المقتدرين؟
يروي الطبراني وابن أبي الدنيا حديثًا عن عبد الله بن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن لله أقوامًا اختصهم بالنعم لمنافع العباد، يقرهم فيها ما بذلوها، فإذا منعوها نزعها منهم، فحولها إلى غيرهم". وهذا الحديث حسنه الألباني لغيره.
معنى الحديث ليس الإنفاق على اللهو والمحرمات، ولا إنفاق المال الحرام، بل الإنفاق على المستحقين. ويفسر المناوي الحديث بأن الله يقر النعم في أقوام ما داموا يبذلونها للمستحقين، وإذا منعوها نزعها منهم وحولها لغيرهم.
عموم هذا الحديث مخصوص بنصوص أخرى، مثل حديث مسلم: "إن الله طيب لا يقبل إلا طيبًا"، ونهي النبي صلى الله عليه وسلم عن إضاعة المال. وإضاعة المال تشمل إنفاقه في غير طاعة الله والإسراف، وتشمل ما يظنه البعض مباحًا وهو ليس كذلك، مثل تشييد الأبنية وزينتها المبالغ فيها، والإسراف في النفقة والملبس والمأكل، وسوء إدارة الممتلكات، وتحمل الغبن الفاحش، وإيتاء المال للسفيه. وهذا الحديث أصل في معرفة حسن الخلق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/157622