كيف نجمع بين حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "(خُذْهُ، إِذَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ شَىْءٌ، وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ وَلاَ سَائِلٍ، فَخُذْهُ، وَمَا لاَ فَلاَ تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ)"، وحديث عائشة رضي الله عنها في رفض النبي صلى الله عليه وسلم لفراش الصوف، وقوله: "(رديه يا عائشة فوالله لو شئت لأجرى الله معي جبال الذهب والفضة)"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
أرشد النبي صلى الله عليه وسلم لقبول المال غير المشرف عليه ولا سائل، وكان يقبل الهدية ويثيب عليها، وهذا مستحب عند جمهور العلماء.
أما حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم رد فراش الصوف الذي أهدته الأنصارية، وقوله: "والله يا عائشة لو شئت لأجرى الله معي جبال الذهب والفضة"، فإسناده ضعيف لضعف مجالد بن سعيد.
وهذا الحديث الضعيف لا يقوى على معارضة ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم من قبول الهدية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3858