العودة إلى البحث
السؤال

هل صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم مُدح، وأعطى على المديح، مع العلم بحديث: "إذا رأيتم المداحين، فاحثوا في وجوههم التراب"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما ورد في كتاب (المستطرف) عن إعطاء عمر بن عبد العزيز للشعراء غير قائم على إسناد صحيح؛ لأن ابن الكلبي راوٍ متروك. أما إعطاء النبي صلى الله عليه وسلم للشعراء على نحو إعطاء الخلفاء والملوك، فلم يعرف عنه شيء.

وإذا كان لا بد من دليل على موقف النبي صلى الله عليه وسلم من إعطاء الشعراء، ففي صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لشاعر ينشد: "خذوا الشيطان - أو أمسكوا الشيطان - لأن يمتلئ جوف رجل قيحًا، خير له من أن يمتلئ شعرًا"، وهذا يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما فعل هذا مع من اتخذ الشعر طريقًا للكسب، فيفرط في المدح والذم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
168599
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي