هل تُمثّل هذه الأبيات الشعرية التي تُقال في مدح النبي صلى الله عليه وسلم، وتتضمن "لا والذي خلق القلوب خوافقا يا سيدي لولاك لم أك عاشقا" و"فاطلب لي جنبك مضجعا في مهجتي أني أبوؤك المحل اللائقا"، شركًا وخاصة بالصوفية، أم أنها جائزة؟
سبق التنبيه على أن الغلو في مدح النبي صلى الله عليه وسلم يجر للشرك، ووجوب الحذر من الوقوع فيه، وهذه الأبيات مما قيل في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم، وليس فيها ما ينافي العقيدة حسبما يظهر، إذ ما فيها قابل للتأويل، ومع ذلك يفضل الابتعاد عن هذه الإطلاقات ونسبة الأفعال للرسول صلى الله عليه وسلم بعد مماته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/116455