العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الأبيات الشعرية التي تتضمن غلوًّا في مدح النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مثل: "يا أكرم الخلق يا نعم الملاذ لنا إذا جهنم بالكفار تستعر. ضقنا بما هالنا ذرعا فهل قربت عناية منك إن الكل مفتقر إن لم تكن في مهم الخطب تنصرنا فمن به يارسول الله ننتصر فغارة ياغياث الخلق مسرعة على العدى ليزول الخوف والحذر"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القصيدة المذكورة عن مولد النبي صلى الله عليه وسلم تتضمن غلواً مذموماً يصل إلى بالله، مع ركاكة في الألفاظ وخلل في الوزن. القصيدة تحتوي على استغاثات بالنبي صلى الله عليه وسلم، منها: "دعاكم مستغيثا راجيا أملا فهل له من سوار لطفكم نظر" و"فما لنا ملجأ إلا جنابك يا خير البرية إذ يستعظم الخطر" وأبيات أخرى تُظهر طلب العون منه. الاستغاثة بغير الله تعالى من الأموات والغائبين شرك أكبر. الرسول صلى الله عليه وسلم بريء من ذلك، فهو لا يغيث الملهوف ولا يجيب المضطر، فالله وحده هو من يفعل ذلك، وقد أمره الله أن يعلن أنه لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضراً، وأن ليس له من الأمر شيء. والله وحده هو الذي يجيب المضطر ويكشف السوء وهو قريب يجيب دعوة الداعي. من جعل الملائكة والأنبياء وسائط يدعوهم ويسألهم جلب المنافع ودفع المضار، فهو كافر المسلمين. لم يُنقل عن الأئمة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم أو طلب استغفاره وشفاعته بعد موته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1855
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي