ما حكم الأبيات الشعرية التي تتضمن غلوًّا في مدح النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مثل: "يا أكرم الخلق يا نعم الملاذ لنا إذا جهنم بالكفار تستعر. ضقنا بما هالنا ذرعا فهل قربت عناية منك إن الكل مفتقر إن لم تكن في مهم الخطب تنصرنا فمن به يارسول الله ننتصر فغارة ياغياث الخلق مسرعة على العدى ليزول الخوف والحذر"؟
القصيدة المذكورة عن مولد النبي صلى الله عليه وسلم تتضمن غلواً مذموماً يصل إلى الشرك بالله، مع ركاكة في الألفاظ وخلل في الوزن. القصيدة تحتوي على استغاثات بالنبي صلى الله عليه وسلم، منها: "دعاكم مستغيثا راجيا أملا فهل له من سوار لطفكم نظر" و"فما لنا ملجأ إلا جنابك يا خير البرية إذ يستعظم الخطر" وأبيات أخرى تُظهر طلب العون منه. الاستغاثة بغير الله تعالى من الأموات والغائبين شرك أكبر. الرسول صلى الله عليه وسلم بريء من ذلك، فهو لا يغيث الملهوف ولا يجيب المضطر، فالله وحده هو من يفعل ذلك، وقد أمره الله أن يعلن أنه لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضراً، وأن ليس له من الأمر شيء. والله وحده هو الذي يجيب المضطر ويكشف السوء وهو قريب يجيب دعوة الداعي. من جعل الملائكة والأنبياء وسائط يدعوهم ويسألهم جلب المنافع ودفع المضار، فهو كافر بإجماع المسلمين. لم يُنقل عن الأئمة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم أو طلب استغفاره وشفاعته بعد موته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1855
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1855
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي