العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعَدُّ المبالغة في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم في قصيدتي البردة ونهج البردة بدعة أو حرامًا، وهل يمكن تأويلها لغويًا على سبيل التشبيه، كما في عبارة "يا كاشف اللوح بل يا لامس القلم"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تعتبر قصيدة البردة في مدح النبي صلى الله عليه وسلم غلواً مذموماً وإطراءً نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم. من أمثلة الغلو في القصيدة: "يا أكرم الخلق مالي من ألوذ به سواك عند حلول الحادث العمم"، و"إن لم يكن في معادي آخذا بيدي فضلا وإلا فقل يازلة القدم"، و"فإن من جودك الدنيا وضرتها ومن علومك علم اللوح والقلم". هذه الأقوال تتنافى مع التوحيد والتوكل على الله، وتتجاوز مكانة النبي صلى الله عليه وسلم كعبد لله ورسوله، فطلب الشفاعة منه في الدنيا دون إذن الله منهي عنه، وكذلك نسبة علم الغيب أو ملك الدنيا والآخرة إليه. المؤمن الموحد لا يسأل إلا الله، ولا يدعو غيره، ويسأل ربه أن يجعله أهلاً للشفاعة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
32434
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي