العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر القول "لو أنَّ أشجارَ الدنيا أقلامٌ والبحارَ مدادٌ والإنسَ والجنَّ كتّابٌ ما أحصوا فضائل رسول الله صلى الله عليه وسلم" من الغلو؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نبينا محمد صلى الله عليه وسلم هو خاتم الأنبياء وسيد ولد آدم، له فضائل عظيمة ثابتة بالكتاب ، كصاحب الشفاعة العظمى والمقام المحمود، وأول من يدخل الجنة. لكن القول بأن له فضائل غير مدونة أو معلومة هو غلو واضح ومبالغة محذورة. وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن إطرائه، فقال: (لا تُطْرُونِي، كَمَا أَطْرَتْ النَّصَارَى ابْنَ مَرْيَمَ، فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدُهُ، فَقُولُوا عَبْدُ اللَّهِ، وَرَسُولُهُ)، وذلك لأن الإطراء هو الإفراط في المدح أو المدح ، وهو من القول على الله بغير علم، والمبالغة في المدح تعدٍ وإثم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
29278
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي