العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ تساؤل المرء حول مدى صحة أن النبي محمدًا أشد الأنبياء بلاءً تكذيبًا للصحابي وإنكارًا للحديث؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حديث النفس غير مؤاخذ به شرعًا، وكذلك الاعتقاد الجازم بخلاف مقتضى حديث صحيح جهلًا بثبوته أو دلالته. أما عن حديث المقداد بن الأسود باللفظ المذكور، فلم نقف عليه، لكن ورد عنه حديث يلوم فيه من يتمنى رؤية النبي -صلى الله عليه وسلم-، مبينًا أن كثيرين رأوه وكبّهم الله في جهنم، ومذكرًا بفضل الله على من أخرجهم لا يعرفون إلا ربهم. أما بخصوص كون نبينا أشد الأنبياء بلاءً، فقد قال صلى الله عليه وسلم: "ما أوذي أحد مثل ما أوذيت في الله"، وروي عنه قوله لعائشة: "يا عائشة؛ أنا أشد الناس بلاء".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
184317
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي