كيف يمكن التوفيق بين حديث "ما أوذي نبي مثلما أوذيت" وبين شدة ابتلاءات أنبياء آخرين مثل نوح، إبراهيم، أيوب، يوسف، ويحيى - عليهم الصلاة والسلام؟
لم يُعثر على حديث باللفظ "ما أوذي نبي..."، وإنما الثابت قوله صلى الله عليه وسلم: "ما أوذي أحد ما أوذيت" وفي رواية: "ما أوذي أحد ما أوذيت في الله" حسّنهما الألباني. ويُحتمل أن معناه أنه أُوحي إليه ما أُوذي به الأنبياء قبله، أو أنه أُوذي قبل أن يصل الأذى لأصحابه، لقوله: "لقد أُخفت في الله وما يخاف أحد، ولقد أُوذيت في الله وما يؤذى أحد". وهذا يدل على تفرده بالأذى والخوف في بداية الدعوة. ويدل على أن الأنبياء أُوذيوا أكثر منه قول النبي صلى الله عليه وسلم عن موسى عليه السلام: "يرحم الله موسى قد أُوذي بأكثر من هذا فصبر".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/86895