ما حكم الحديث: (لا تؤذوني في أهلي).
اللفظ المذكور لم يثبت كحديث، وورد قريبًا منه في تفسير قوله تعالى: (قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى) بمعنى: لا تؤذوني في قرابتي. وحرمة أذية آل النبي صلى الله عليه وسلم معلومة من الدين؛ لأن من آذاهم فقد آذى النبي صلى الله عليه وسلم، كما ثبت في قوله عن فاطمة رضي الله عنها: "فإنها بضعة مني يريبني ما رابها ويؤذيني ما آذاها"، وقوله عن العباس: "لا تؤذوني في العباس، فإنه بقية آبائي"، وقوله في زوجاته: "من يعذرنا من رجل بلغني أذاه في أهل بيتي فوالله ما علمت من أهلي إلا خيرا".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/72997